قصة مدينتين هي الرواية التاريخية الثانية لكاتب تشارلز ديكنز، تدور أحداثها في لندن، إنجلترا وباريس، فرنسا خلال أحداث الثورة الفرنسية.
كتبت هذه الرواية عام 1859 لتؤرخ لفترة قيام الثورة الفرنسية على الملكية. وتعد هذه الرواية من أعظم الروايات التي تناولت الثورة الفرنسية وقربت من خلال أحداثها ارهاصات الثورة الفرنسية والأحداث التى تلتها من الهجوم على سجن الباستيل. والمدينتان هنا هما باريس ولندن في نفس الفترة ويقارن في المشهد الافتتاحي بين الأحوال في باريس ونقيضها في لندن، وقد استلهم ديكنز مصدره من رواية الكاتب Thomas Carlyle ” الثورة الفرنسية The French Revolution “.
انتجت هذه الرواية للسينما والتليفزيون حوالي 13 مره.. تتناول الروية قصة الدكتور ألكساندر مانيت الذي يسجن لمدة 18 سنة في سجن الباستيل ظلماً وابنته لوسي مانيت التي يقع في غرامها رجلين ، تشارلز دارني المنحدر من أصول أرستقراطية فرنسية و سيدني كارتون المحامي الإنجليزي والذان يشبهان بعضهما البعض ويضحي أحدهما بحياته من أجلها ويتزوجها الآخر. ومن أبرز الشخصيات في الرواية شخصية مدام ديفارج الثورية التي تحقد على عائلة دارني الأرستقراطية لما فعلته بعائلتها في الماضي. الرواية تصوّر محنة الطبقة العاملة الفرنسية تحت القمع الوحشى للأرستقراطية الفرنسية خلال السنوات التي قادت إلى الثورة، والوحشية التي مارسها الثوريون ضد الأرستقراطيين في السنوات الأولى للثورة.
تتبع الرواية حياة بعض الأشخاص خلال تلك الأحداث، أشهرهم في الرواية هو تشارلز دارنى، أحد الأرستقراطيين الفرنسيين، الذي يقع ضحية للثورة العمياء التي لم تميز بين الخير والشر برغم شخصيته الطيبة، وسيدنى كارتون، المحام الانجليزى السكير، الذي يضحى بحياته لأجل حبه لزوجة دارنى، لوسى مانيت. هذه الرواية هي الأكثر تدريساً في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة والكثير من دول العالم. قصة مدينتين (1859) هي رواية لتشارلز ديكنز، ووقعت أحداثها في لندن وباريس قبل وأثناء الثورة الفرنسية. ومع بيع 200 مليون نسخة، يكون أكثر كتاب أصلي بالإنجليزية تم طبعه، وليس فقط الأكثر طباعة، وتعد من بين أشهر الأعمال الأدبية الخيالية.
تصور قصة مدينتين الحالة السيئة التي كان عليها الفلاحين الفرنسيين تحت القمع من قبل الأرستقراطية الفرنسية، في السنوات التي سبقت الثورة، الأعمال الوحشية التي قام بها الثوار تجاه الأرستقراطيون السابقون في السنوات الأولي من الثورة، وعدد من الغير مفضلون إجتماعياً ليتماشوا مع الحياة في لندن خلال نفس الفترة من بداية اسم ذلك العمل
ولقد تبعت حياة العديد من الزعماء خلال تلك الأحداث، وأبرزهم تشارلز درناي، وهو فرنسي وكان يوماً أرستقراطياً والذي وقع ضحية للغضب الغير مميز من الثورة بالرغم من طبيعته الفاضلة، وسيدني كرتون المحامي البريطاني الفاسق الذي يسعي للتحرر من حياته الضائعة بسبب حبه لزوجة دارناي "لوسي مانيت".
تم إصدار الرواية علي أجزاء أسبوعية (على خلاف معظم روايات ديكنز الأخرى التي كانت تنشر بشكل شهرى)، وتم نفاذ الجزء الأول من الطبعة الأولي للدورية الأدبية لديكنز طوال السنة (All the Year Round) وصدرت في 30 أبريل 1859، نفذ الجزء الواحد والثلاثين في 25 نوفمبر من نفس العام.